ملخص الأخبار
رادار يوليو 2026: تآكل شرعية "إسرائيل" وتحولات الموقف الدولي من فلسطين
مجلس العلاقات الدولية يحذر من توظيف عزل كريم خان لتعطيل التحقيقات في الحالة الفلسطينية
مجلس العلاقات الدولية يطالب بتحقيق دولي في اختطاف الطبيب أبو صفية
مجلس العلاقات الدولية: إدراج "إسرائيل" اعتراف أممي متأخر يفتح باب المساءلة
مجلس العلاقات الدولية: عسكرة مقر "الأونروا" في القدس انتهاك خطير يستوجب مساءلة دولية
أمريكا أقوى من إيران فلماذا لم تهزمها؟
بيان صحفي: 50 ألف جندي أجنبي في جيش الاحتلال.. غطاء دولي للإبادة يستوجب المساءلة وإسقاط الجنسية
انخفاض كارثي بنسبة 95% في حركة مسافري معبر رفح يثبت استمرار العقاب الجماعي
لماذا تهتم إسرائيل بأرض الصومال؟ - الدوافع والأهداف والتداعيات
ما تفسيرات انضمام بلجيكا إلى دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل؟
ما أبرز نجاحات حراك مقاطعة "إسرائيل" عالميا خلال 2025؟
أُسس في لندن، ماذا نعرف عن "كيرين هايسود"الذين يمول استيطان فلسطين وجلب المهاجرين؟
مجلس العلاقات الدولية: تجديد ولاية الأونروا "صفعة قانونية" في وجه الاحتلال
اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني: أهمية المناسبة وما تحقق منذ إقرارها
من يحسم صراع النفوذ داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي؟
5 أسئلة تشرح قرار مجلس الأمن بشأن غزة
سياسيون أميركيون يتحدون أيباك: كسرٌ للمحرّمات بمواجهة اللوبي الأقوى
خطط تفكيك الأونروا تهدد ملايين الفلسطينيين
"الهاسبارا" في ثوبها الجديد: كيف تستخدم "إسرائيل" الذكاء الاصطناعي لإعادة هندسة الجمهور
ما وراء انتفاضة أوروبا ضد إسرائيل
لماذا يتميّز موقف إسبانيا في دعم فلسطين؟
كونولي رئيسة لأيرلندا: انتصار لفلسطين.. وهزيمة للوبي الصهيوني
انكسار التأييد الأميركي المطلق لإسرائيل
العلاقة مع اللوبي الإسرائيلي تتحول إلى عبء سياسي داخل الحزب الديمقراطي في أمريكا
ترامب يقر بمساهمة ميريام أديلسون في قراراته بشأن المنطقة.. تعرف إليها
أفريقيا في مواجهة إسرائيل.. عامان من المواقف الراسخة تجاه غزة
إسبانيا وإسرائيل.. تاريخ من العلاقات المضطربة
صناديق استثمار كبرى وجامعات ودول تسحب استثماراتها من إسرائيل بسبب الحرب على غزة
كيف أخضعت "7 أكتوبر" العلاقات الأميركية الإسرائيلية للمراجعة؟
ما الفروقات في خطة ترامب التي قُدمت للعرب وعدلت لاحقا لإرضاء نتنياهو؟
فايننشال تايمز: كيف أصبح مايك هاكابي المعمداني الإنجيلي من أشد المدافعين عن إسرائيل ونتنياهو؟
"العزلة الدولية" تطارد إسرائيل مع استمرار حرب غزة والاعتراف الواسع بدولة فلسطين
س/ج | من سيتحدث في الجمعية العامة للأمم المتحدة وما هو جدول أعمالها؟
ماذا نعرف عن مجلس الدفاع المشترك الخليجي بعد أسبوع من قصف قطر؟
المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل.. من الاحتجاج إلى أداة ضغط مؤسسي
رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز يساري أسترالي أغضب إسرائيل
كيف يستفيد الاحتلال الإسرائيلي من صادرات أسلحته لتجنب العقوبات الدولية؟
تركيا وإسرائيل بعد قطع العلاقات.. مواجهة مسلحة أم تنافس إقليمي؟
هذا ما نعرفه عن الجمعية التي أكدت وقوع إبادة جماعية مكتملة الأركان في غزة
ترجمة خاصة:: كيف يدافع مسؤولون سابقون في إدارة بايدن عن سياستهم تجاه غزة
معاداة السامية مصطلح نشأ في القرن الـ19 وحولته إسرائيل سلاحا ضد منتقديها
تدهور تاريخي متسارع في علاقات الاحتلال مع أستراليا
محكمة غزة مبادرة حقوقية دولية للتحقيق في جرائم الاحتلال
اتساع قائمة المسؤولين الإسرائيليين الممنوعين من دخول دول العالم
قرار "الاتحاد من أجل السلام" أداة الأمم المتحدة لتجاوز شلل مجلس الأمن
أوروبا الشرقية وقضية فلسطين... من رفاق سلاح إلى أصدقاء لتل أبيب
في الشتاء والصيف.. "رحلات فاخرة" ترسخ سردية إسرائيل في الكونجرس الأميركي
حرب المواني.. كيف تهدّد النقابات الأوروبية صناعة السلاح الإسرائيلية؟
تعريف "معاداة السامية": سلاح قانوني لتبرير الإبادة الجماعية
المساعدات الأمريكية في غزة: سلاح ناعم في حرب الإبادة الجماعية
الجمعة 1 ربيع الأول 1448 هـ - 14 أغسطس 2026
الرئيسية
مجلس العلاقات
أخبار المجلس
المقالات
بيانات صحفية
اصدارات خاصة
نشرات خاصة
فيديوهات
اتصل بنا
مقالات
رادار يوليو 2026: تآكل شرعية "إسرائيل" وتحولات الموقف الدولي من فلسطين
25/07/2026
الكاتب
مجلس العلاقات الدولية - فلسطين
إعداد ومتابعة: مجلس العلاقات الدولية – فلسطين
يقدم مجلس العلاقات الدولية – فلسطين الحصاد الشهري من «رادار الرأي والتحليل الدولي حول فلسطين»، مستندًا إلى أبرز مقالات الرأي والتحليلات السياسية والقانونية والتقارير المطولة التي نُشرت خلال يوليو 2026، ورصدها المجلس ضمن نشراته الدورية.
تكشف مواد الشهر اتساع التحول في النقاش الدولي حول فلسطين؛ إذ لم يعد الجدل مقتصرًا على وقف الحرب في غزة أو إدخال المساعدات الإنسانية، بل امتد إلى شرعية الدعم العسكري والسياسي لـ"إسرائيل"، وفجوة إنفاذ القانون الدولي، ومستقبل الحكم والتمثيل الفلسطيني، وتجارة المستوطنات والسلاح، وتراجع مكانة "إسرائيل" داخل الأحزاب والرأي العام الغربي.
كما أظهرت المواد أن أزمة "إسرائيل" لم تعد أزمة صورة أو علاقات عامة فحسب، بل أصبحت أزمة شرعية سياسية وقانونية وأخلاقية تتفاعل داخل المحاكم الدولية والبرلمانات والجامعات والأحزاب ووسائل الإعلام.
أولًا: القانون الدولي في مواجهة فجوة الإنفاذ
احتلت أزمة القانون الدولي مساحة مركزية في تحليلات يوليو. ولم تركز المواد على غياب القواعد القانونية، بل على عجز المؤسسات الدولية عن تنفيذ قراراتها عندما تحظى "إسرائيل" بحماية سياسية وعسكرية من الولايات المتحدة ودول غربية أخرى.
وحذر أستاذ القانون الدولي سيرغي فاسيلييف من أن العقوبات والضغوط الأمريكية على المحكمة الجنائية الدولية لا تستهدف قرارات منفردة، بل تهدف إلى إخضاع المحكمة وإضعاف قدرة الدول الأطراف على حماية استقلالها وتنفيذ مذكراتها.
على مؤسسي المحكمة الجنائية الدولية ألا يسمحوا بتدميرها
https://www.middleeasteye.net/opinion/founders-icc-must-not-let-us-destroy
وخلص سهيل نجار إلى أن غزة تكشف فجوة عميقة بين وجود القواعد والأحكام القانونية وغياب آليات تنفيذها، خصوصًا عندما يعطل حق النقض في مجلس الأمن أي مساءلة فعلية.
غزة تكشف فجوة الإنفاذ في صميم القانون الدولي
https://www.jurist.org/commentary/2026/07/gaza-exposes-the-enforcement-gap-at-the-heart-of-international-law/
وتناولت تحليلات أخرى مستقبل المحكمة الجنائية الدولية بعد عزل المدعي العام كريم خان، مؤكدة أن مذكرتي توقيف نتنياهو وغالانت لا تتوقفان على بقاء شخص بعينه، لأنهما صدرتا عن قضاة المحكمة.
مستقبل المحكمة الجنائية الدولية.. ماذا بعد عزل المدعي العام؟
https://www.justsecurity.org/149478/future-international-criminal-court/
ورأى ديفيد هيرست أن إسقاط خان لا يمكن فصله عن سعيه إلى محاسبة نتنياه
و وغالانت، محذرًا من أن استهدافه يرسخ حصانة قادة "إسرائيل" ويقوض استقلال المحكمة.
كريم خان تجرأ على محاسبة "إسرائيل".. ولهذا أُسقط
https://www.middleeasteye.net/opinion/karim-khan-dared-hold-israel-accountable-and-why-he-brought-down
وفي مقالة بارزة، حذر المؤرخ عومر بارتوف من أن إفلات "إسرائيل" من المحاسبة على إبادة غزة قد يؤسس عصرًا تصبح فيه الإبادة سياسة قابلة للربح، لا جريمة تستوجب العقاب.
عصر جديد مرعب للإبادة.. حين يصبح الإفلات من العقاب مكافأة
https://www.nytimes.com/2026/07/21/opinion/israel-gaza-palestinians-genocide.html
كما أعاد جون كويغلي فتح الأساس القانوني للانتداب البريطاني على فلسطين، مجادلًا بأن غطاءه القانوني استند إلى تلاعب لغوي وإجرائي في وثائق عصبة الأمم.
خدعة لغوية في عصبة الأمم.. كيف «شُرعن» الانتداب البريطاني على فلسطين؟
https://opiniojuris.org/2026/07/27/sleight-of-hand-on-palestine-at-the-league-of-nations-how-the-alteration-of-a-verb-tense-legalized-britains-mandate/
ثانيًا: أوروبا بين حماية القانون وحماية "إسرائيل"
برز خلال يوليو اتجاه أوروبي متصاعد يربط بين احترام القانون الدولي ووقف العلاقات الاقتصادية والسياسية التي تسهم في استمرار الاستيطان والحرب.
وذهبت عدة مقالات إلى أن الاكتفاء بوصف المستوطنات بأنها غير قانونية، مع مواصلة التجارة والاستثمار المرتبطين بها، يجعل الموقف الأوروبي متناقضًا وغير قابل للدفاع.
كيف يعيد الاتحاد الأوروبي إعمار غزة بينما يتاجر مع المستوطنات غير القانونية؟
https://www.euractiv.com/opinion/how-can-the-eu-rebuild-gaza-while-trading-with-illegal-settlements/
بعد حظر أيرلندا الجزئي لتجارة المستوطنات.. على بريطانيا أن تذهب أبعد
https://www.middleeasteye.net/opinion/why-uk-must-go-further-ireland-and-ban-all-trade-illegal-israeli-settlements
حان وقت تغيير مسار الاتحاد الأوروبي بشأن فلسطين
https://www.theparliamentmagazine.eu/news/article/oped-time-for-the-eu-to-change-course-on-palestine
وانتقد سفين كون فون بورغسدورف دور ألمانيا في تعطيل العقوبات الأوروبية وحماية "إسرائيل" من المساءلة القانونية، معتبرًا أن برلين حولت مسؤوليتها التاريخية إلى استثناء من قواعد القانون الدولي.
ألمانيا تفقد بوصلتها الأخلاقية بحماية "إسرائيل" من العقوبات والمساءلة
https://euobserver.com/230839/germany-has-lost-its-moral-compass-as-it-shields-israel-from-sanctions-and-legal-scrutiny/
كما أظهرت مقابلة مع النائبة الفرنسية الفلسطينية ريما حسن أن الإجراءات القضائية وقوانين مكافحة الإرهاب ورفع الحصانة أصبحت أدوات لملاحقة الأصوات السياسية المناصرة لفلسطين، في وقت يفقد فيه حل الدولتين صدقيته حتى داخل المؤسسات الأوروبية.
ريما حسن: لا أحد يؤمن بحل الدولتين.. وأوروبا تلاحق أصوات فلسطين
https://euobserver.com/229037/interview-french-palestinian-mep-rima-hassans-reflects-on-her-legal-battles-and-why-nobody-believes-in-the-two-state-solution/
ثالثًا: مستقبل غزة بين الإدارة الدولية والسيادة الفلسطينية
كشفت تحليلات يوليو أن الجدل بشأن مستقبل غزة لا يدور حول الخدمات وإعادة الإعمار فقط، بل حول السيادة والتمثيل السياسي ومن يمتلك حق تحديد مستقبل القطاع.
ورأت الباحثة دانا الكرد أن حل اللجنة الحكومية التابعة لحماس وتسليم الإدارة إلى لجنة تكنوقراطية لا يعالج المشكلة الأساسية، ما دامت ترتيبات «مجلس السلام» تمنح جهات دولية وخارجية سلطة إدارة الفلسطينيين دون تمثيل حقيقي لهم.
حماس تحل حكومتها في غزة.. لكن مجلس السلام يبقى المشكلة
https://arabcenterdc.org/resource/hamas-dissolves-its-government-in-gaza-but-the-board-of-peace-remains-the-problem/
وقدم ناثان ج. براون قراءة أعمق لخطة إدارة غزة، معتبرًا أنها تتجنب سؤال التمثيل الفلسطيني عبر تفكيك الحكم إلى وظائف إدارية وأمنية وخدمية تشرف عليها جهات دولية تنسق مع واشنطن و"إسرائيل".
في غزة.. نجاح الدبلوماسية هو الفشل الحقيقي
https://carnegieendowment.org/middle-east/diwan/2026/07/in-gaza-diplomatic-failure-is-success
ورأى بول آر. بيلار أن نتنياهو يستغل انشغال الإدارة الأمريكية بإيران لتعطيل تنفيذ الترتيبات الخاصة بغزة، ومواصلة العمليات العسكرية وتوسيع السيطرة الميدانية وعرقلة إعادة الإعمار.
بينما ينشغل ترامب بإيران.. نتنياهو يضيّق الخناق على غزة
https://responsiblestatecraft.org/trump-netanyahu-gaza-peace-plan/
بعد تسعة أشهر.. أين يقف اتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟
https://jstreet.org/nine-months-in-assessing-the-status-of-the-gaza-ceasefire/
وفي نهاية الشهر، فتح إعلان حماس قبول مبدأ نزع السلاح مقابل انسحاب "إسرائيل" نافذة دبلوماسية نادرة، لكنه أثار أسئلة معقدة حول ترتيب الخطوات وآليات التحقق والجهة التي ستدير القطاع.
نزع سلاح حماس يفتح نافذة نادرة لغزة.. لكن العقبات تهددها
https://www.bbc.com/news/articles/c2dkje4p4klo
اتفاق نزع سلاح حماس.. عشرة أسئلة تحدد فرص نجاحه
https://www.atlanticcouncil.org/dispatches/questions-and-expert-answers-about-the-deal-to-disarm-hamas/
رابعًا: التهجير وإدارة الفلسطينيين بدل ضمان حقوقهم
أعاد تحقيق موسع عن «مخيم كندا» في سيناء طرح سؤال يتجاوز الحالة التاريخية التي تناولها: هل تتعامل المؤسسات الدولية مع الفلسطينيين بوصفهم أصحاب حقوق سياسية ووطنية، أم بوصفهم جماعات سكانية ينبغي نقلها وإدارتها وإيواؤها؟
أظهر التحقيق كيف بقي آلاف الفلسطينيين عالقين لسنوات بين الترتيبات الإسرائيلية والمصرية والأممية والكندية، قبل أن يتمكن بعضهم من العودة إلى غزة ضمن عملية طويلة خضعت للسيطرة الإسرائيلية.
وتتقاطع هذه التجربة مع المخاوف الحالية من استخدام المناطق المؤقتة والمخيمات والمشروعات الإنسانية لإعادة تنظيم الوجود الفلسطيني مكانيًا، من دون ضمان حق العودة أو حرية الحركة أو تقرير المصير.
الفلسطينيون الذين نسيهم العالم.. «مخيم كندا» نموذجًا لإدارة التهجير
https://www.thenation.com/article/world/canada-camp-gaza/
خامسًا: التحول الأمريكي يتجاوز الحزب الديمقراطي
أظهرت مقالات يوليو أن الدعم الأمريكي التقليدي لـ"إسرائيل" بدأ يتحول إلى قضية داخلية وانقسامية. ولم يعد الاعتراض مقتصرًا على النشطاء أو الجناح التقدمي، بل وصل إلى أعضاء في الكونغرس وشخصيات داخل التيارين الديمقراطي والجمهوري.
رو خانا: لماذا صوتُّ ضد مزيد من المساعدات الأمريكية لـ"إسرائيل"؟
https://www.ms.now/opinion/ro-khanna-us-israel-aid-west-bank
ديمقراطيو مجلس النواب يتحولون أخيرًا بشأن "إسرائيل".. وعلى قادة الحزب أن يستمعوا
https://www.theguardian.com/commentisfree/2026/jul/20/house-democrats-israel-hakeem-jeffries-schumer
لماذا يواجه حلفاء ترامب في "إسرائيل" ورجال إيباك في الكونغرس المتاعب؟
https://www.juancole.com/2026/07/trumps-allies-trouble.html
هل الأمر مجرد أموال إيباك.. أم أن العفن الأمريكي الإسرائيلي أعمق؟
https://www.middleeastmonitor.com/20260723-is-it-just-about-aipacs-money-or-does-the-us-israel-rot-run-far-deeper/
وحملت مقالات أخرى نتنياهو مسؤولية مباشرة عن تحويل العلاقة مع "إسرائيل" إلى قضية حزبية، بسبب مواجهته الإدارات الديمقراطية وتحالفه الوثيق مع ترامب وإدارته حرب غزة دون تصور سياسي.
كيف خسر نتنياهو أميركا؟
https://www.theatlantic.com/ideas/2026/07/bibi-netanyahu-israel-failures-antisemitism/688050/
وفي المقابل، دعا أدونيس هوفمان إلى إعادة ضبط العلاقة، بحيث تفصل واشنطن بين حماية وجود "إسرائيل" وبين دعم الاحتلال والحرب المفتوحة وسياسات حكومتها.
العلاقة الأمريكية مع "إسرائيل" تتغير.. وهذا ليس أمرًا سيئًا
https://thehill.com/opinion/international/5993847-us-israel-relationship-crisis/
كما اعتُبرت وفاة ليندسي غراهام رمزًا لانحسار جيل الدعم الأمريكي غير المشروط، في وقت تتراجع فيه النظرة الإيجابية إلى "إسرائيل" بين الشباب والإنجيليين والديمقراطيين.
وفاة ليندسي غراهام تترك "إسرائيل" أمام مشكلة أكبر في أمريكا
https://www.wsj.com/world/middle-east/lindsey-graham-death-israel-4f1449ec
سادسًا: من تراجع إيباك إلى بناء القوة الفلسطينية الأمريكية
لم يقتصر التحول الأمريكي على تراجع سمعة إيباك، بل شمل أيضًا التشكيك في قدرة المؤسسات الصهيونية الليبرالية على مواكبة التحولات داخل القاعدة الديمقراطية.
وقدمت مواد يوليو صعود «جي ستريت» بوصفه انعكاسًا للبحث عن بديل أقل ارتباطًا باليمين الإسرائيلي، لكنها أشارت إلى أن قطاعات من الشباب والتقدميين تجاوزت خطاب الصهيونية الليبرالية وحل الدولتين بصيغته التقليدية.
سمعة إيباك أصبحت سامة.. فهل يستطيع «جي ستريت» ملء الفراغ؟
https://www.theguardian.com/us-news/ng-interactive/2026/jul/29/aipac-j-street-zionism
وفي المقابل، دعا سامي مشعشع الفلسطينيين الأمريكيين إلى الانتقال من الاحتجاج وتغيير الخطاب إلى بناء مؤسسات سياسية وتمويل انتخابي وتدريب مرشحين وتنظيم الناخبين.
الفلسطينيون الأمريكيون غيّروا النقاش.. فهل يبنون قوة سياسية حقيقية؟
https://mondoweiss.net/2026/07/palestinian-americans-changed-the-conversation-now-can-they-finally-build-political-power/
سابعًا: من الدبلوماسية العامة إلى صناعة النفوذ
من أبرز مواد يوليو ورقة بحثية لمعهد كوينسي كشفت الحجم الواسع لحملات النفوذ التي موّلتها حكومة "إسرائيل" منذ أكتوبر 2023، مستخدمة شركات علاقات عامة ومؤثرين ومنصات رقمية ورسائل موجهة إلى الشباب والإنجيليين والمحافظين.
وأظهرت الورقة أن الإنفاق على ما تسميه "إسرائيل" الدبلوماسية العامة تجاوز مليار دولار، مع توجيه جزء من الحملة إلى التأثير في المحتوى الذي يظهر عبر محركات البحث وأدوات الذكاء الاصطناعي.
الجبهة الثامنة.. داخل حملة نفوذ "إسرائيل" البالغة مليار دولار
https://quincyinst.org/research/the-eighth-front-inside-israels-1-billion-influence-campaign/
لكن اتساع الإنفاق لم يمنع تفاقم الأزمة؛ إذ خلصت تحليلات إلى أن تراجع صورة "إسرائيل" لم يعد مشكلة في الرسائل والعلاقات العامة، بل نتيجة مباشرة للسياسات المتبعة في غزة والضفة الغربية.
هل يمكن إصلاح أزمة صورة "إسرائيل"؟
https://foreignpolicy.com/2026/07/21/israel-gaza-palestine-democrats-polling/
ثامنًا: الإعلام والجامعات تحت الضغط
رافق التحول السياسي تزايد النقد للمؤسسات الإعلامية الغربية، واتُّهمت صحف كبرى بتوفير غطاء للحرب على غزة عبر تبني روايات غير مثبتة، وتقليل مساحة الصوت الفلسطيني، واستخدام معايير مختلفة في التعامل مع الضحايا.
نيويورك تايمز ساهمت في تمكين إبادة غزة وفقدت شرعيتها
https://mondoweiss.net/2026/07/the-new-york-times-enabled-the-gaza-genocide-and-lost-its-legitimacy-in-the-process/
وامتدت المواجهة إلى الجامعات، حيث استخدم مانحون التمويل للضغط على المؤسسات المتضامنة مع غزة. ففي جنوب أفريقيا، سحب مانحون نحو 250 مليون راند من جامعة كيب تاون بعد مواقفها المتعلقة بغزة ورفضها تعريفًا قد يقيد نقد "إسرائيل".
ثروة الأبارتهايد لن تشتري الصمت على غزة
https://www.aljazeera.com/opinions/2026/7/30/apartheid-wealth-cannot-buy-silence-on-gaza
تاسعًا: تجارة السلاح تكشف حدود التضامن الدولي
شكلت تجارة السلاح مع "إسرائيل" محورًا متصاعدًا في مواد يوليو، خصوصًا في دول تعلن رسميًا دعم فلسطين أو تدعو إلى وقف الحرب.
وأظهرت تقارير عن الهند وإندونيسيا والمكسيك أن العلاقات العسكرية مع "إسرائيل" لم تعد مقتصرة على الاستيراد، بل تشمل الإنتاج المشترك ونقل التكنولوجيا والتدريب والتعاون الاستخباري وتصدير المكونات.
في الهند، تحولت العلاقة من شراء طارئ للسلاح إلى شراكة استراتيجية وصناعية، تجعل المصالح الأمنية والتجارية أكثر تأثيرًا من الإرث التاريخي المؤيد لفلسطين.
لماذا لن تتخلى الهند عن شراكتها التسليحية مع "إسرائيل"؟
https://www.newarab.com/news/why-india-wont-walk-away-its-arms-partnership-israel
وفي إندونيسيا، كشف ظهور مسؤول عسكري أمام جناح شركة إلبيت التناقض بين الموقف الدبلوماسي المؤيد لفلسطين والتعاون الأمني غير المعلن.
إندونيسيا لا تستطيع ادعاء التضامن مع فلسطين مع استمرار علاقاتها بإلبيت
https://www.middleeastmonitor.com/20260727-indonesia-cannot-claim-solidarity-with-palestine-while-it-maintains-ties-with-elbit/
أما في المكسيك، فأصبحت "إسرائيل" خلال 2025 أكبر مصدر للأسلحة النارية إلى البلاد، رغم الموقف السياسي المنتقد للحرب على غزة.
المكسيك تدعم فلسطين سياسيًا.. وتفضّل سلاح "إسرائيل" عمليًا
https://seguridad.nexos.com.mx/mexico-favorece-a-israel-en-armas-importadas/
عاشرًا: حرب غزة تعيد تشكيل النظام الإقليمي
لم تقتصر تداعيات الحرب على القضية الفلسطينية أو العلاقات الغربية مع "إسرائيل"، بل امتدت إلى مشروعات التطبيع والتجارة والطاقة والاتفاقات الأمنية في المنطقة.
ورأى تحليل لمجلس العلاقات الخارجية أن الاتفاق النووي الأمريكي السعودي دخل حالة من التعليق بسبب ربطه بانضمام الرياض إلى اتفاقات أبراهام، في وقت تتمسك فيه السعودية بمسار واضح نحو الدولة الفلسطينية.
الاتفاق النووي الأمريكي السعودي أثار هزات.. فهل ما يزال قائمًا؟
https://www.cfr.org/articles/the-u-s-saudi-nuclear-deal-set-off-tremors-is-it-still-alive
وأظهر تقرير عن تجربة الإمارات مع اتفاقات أبراهام أن العلاقات الأمنية مع "إسرائيل" ما تزال قائمة، لكن الحماسة السياسية والشعبية تراجعت بفعل حروب غزة ولبنان وإيران.
ترامب يريد السعودية في اتفاقات أبراهام.. لكن تجربة الإمارات لم تكن سهلة
https://www.washingtonpost.com/world/2026/07/25/trump-wants-saudi-arabia-abraham-accords-uae-signed-has-regrets/
ورأى نواف عبيد أن السعودية لا تستطيع فصل التطبيع مع "إسرائيل" عن قيام دولة فلسطينية ذات سيادة، لأن هذا الشرط يرتبط بشرعية المملكة السياسية والدينية ومكانتها العربية والإسلامية.
السعودية تمسك مفتاح الدولة الفلسطينية.. والتطبيع لن يسبقها
https://www.aljazeera.com/opinions/2026/7/29/why-saudi-arabia-holds-the-key-to-palestinian-statehood
كما أظهر الخلاف بين واشنطن وكوالالمبور أن الموقف من فلسطين بات اختبارًا لقدرة الولايات المتحدة على تقبل سياسات مستقلة لدى دول جنوب شرق آسيا.
موقف ماليزيا من "إسرائيل" يكشف اتساع الفجوة مع الولايات المتحدة
https://www.scmp.com/week-asia/politics/article/3362021/us-criticism-malaysias-israel-stance-spotlights-growing-disconnect
وأدت الحرب إلى إضعاف مشروع جعل "إسرائيل" مركزًا للتجارة بين آسيا وأوروبا، مع توجه قوى إقليمية إلى تطوير ممرات بديلة تتجاوز الموانئ الإسرائيلية.
كيف يتفكك حلم "إسرائيل" بأن تصبح مركز التجارة في الشرق الأوسط؟
https://www.middleeasteye.net/opinion/how-israels-dream-being-middle-easts-trade-hub-unravelling
نهاية الأوهام.. كيف أساءت الصين و"إسرائيل" قراءة بعضهما؟
https://jstribune.com/the-end-of-illusions-how-china-and-israel-misread-each-other/
حادي عشر: المجتمع داخل "إسرائيل" يتحرك نحو مزيد من اليمين
قدمت تقارير ميدانية خلال يوليو صورة لجيل إسرائيلي شاب نشأ دون تجربة فعلية لعملية سلام، وفي ظل حضور دائم للحروب والخدمة العسكرية والخطاب القومي والديني.
ماذا يقول شباب "إسرائيل" عن بلدهم والجيش والحروب والسياسة والدين؟
https://www.lemonde.fr/en/international/article/2026/07/25/what-young-israelis-say-about-their-country-its-army-wars-politics-and-religion_6755835_4.html
ورأت تحليلات فلسطينية أن استمرار الحرب على غزة لم يعد مرتبطًا فقط ببقاء نتنياهو السياسي، بل أصبح متصلًا بتوقعات قطاعات داخل المجتمع والأحزاب بشأن ما يُعد «نصرًا»، في ظل تأييد داخلي للسيطرة العسكرية والتهجير وغياب كلفة دولية رادعة.
لماذا تحتاج "إسرائيل" إلى مواصلة حرب الإبادة على غزة؟
https://mondoweiss.net/2026/07/why-israel-needs-to-continue-its-genocidal-war-on-gaza/
ثاني عشر: فلسطين تعيد تشكيل النقاش داخل الأحزاب الغربية
أصبحت فلسطين خلال يوليو عاملًا متزايد الأهمية في الصراعات الداخلية للأحزاب الغربية، وظهرت بوصفها معيارًا للفجوة بين القيادات الحزبية وقواعدها الشعبية والنقابية والشبابية.
وفي بريطانيا، تناولت مقالات تصريحات آندي بيرنهام بشأن إخفاق حزب العمال تجاه غزة، معتبرة أن الاعتراف بالأخطاء لا يكفي دون التزام بحظر السلاح والتجارة مع المستوطنات وإنهاء التواطؤ السياسي والاقتصادي.
اعتراف آندي بيرنهام بفشل حزب العمال تجاه فلسطين لا يكفي
https://www.newarab.com/opinion/andy-burnham-admits-labour-failed-palestine-its-not-enough
وفي أستراليا، انتقدت ميشيل غراتان ما وصفته بـ«الديمقراطية المُدارة» داخل حزب العمال، بعدما استخدمت القيادة ترتيبات داخلية لمنع نقاش أكثر تشددًا بشأن غزة.
«الديمقراطية المُدارة» في حزب العمال الأسترالي تُسكت الاعتراض بشأن "إسرائيل" وغزة
https://theconversation.com/view-from-the-hill-labors-managed-democracy-reaches-high-point-as-blanket-thrown-over-israel-gaza-dissent-288347
خلاصة الرصد
تشير مجمل المواد المنشورة خلال يوليو إلى أن أزمة "إسرائيل" لم تعد محصورة في صورتها الإعلامية، بل أصبحت أزمة شرعية سياسية وقانونية وأخلاقية تمتد من المحاكم الدولية إلى البرلمانات والأحزاب والجامعات ووسائل الإعلام والرأي العام.
كما تكشف التحليلات أن استمرار الحرب في غزة لا يمثل فشلًا مؤقتًا في الدبلوماسية فقط، بل يرتبط بمشروع أوسع لتثبيت السيطرة العسكرية وإعادة تشكيل الحكم الفلسطيني وإدارة السكان دون منحهم السيادة أو التمثيل السياسي.
وفي الولايات المتحدة وأوروبا، تتسع الفجوة بين السياسات الرسمية واتجاهات قطاعات متنامية من الناخبين والنواب والحقوقيين، فيما تتحول تجارة المستوطنات والمساعدات العسكرية وتنفيذ قرارات المحاكم الدولية إلى اختبارات فعلية لصدقية الخطاب الغربي بشأن القانون وحقوق الإنسان.
وعلى المستوى الدولي، تكشف علاقات الهند وإندونيسيا والمكسيك وماليزيا مع "إسرائيل" أن الموقف من فلسطين أصبح اختبارًا للسيادة والمصالح الدفاعية ومصداقية التضامن السياسي.
أما على المستوى الإقليمي، فقد أدت حرب غزة إلى إضعاف مشروعات التطبيع والاندماج التجاري التي راهنت على تجاوز القضية الفلسطينية، وأعادت ربط العلاقات مع "إسرائيل" بأسئلة الدولة الفلسطينية والاستقرار الإقليمي والكلفة السياسية والأمنية للتطبيع.
المحصلة الأبرز هي أن شرعية السياسات الإسرائيلية تتآكل قانونيًا وسياسيًا وأخلاقيًا وانتخابيًا وثقافيًا، لكن هذا التآكل لم يتحول بعد إلى منظومة دولية قادرة على وقف الحرب والاحتلال والاستيطان أو ضمان حقوق الفلسطينيين.
تنويه تحريري:
يستند هذا الحصاد إلى مقالات رأي وتحليلات وتقارير نُشرت خلال يوليو 2026، ورصدها مجلس العلاقات الدولية – فلسطين في نشراته الدورية. ولا يعني عرضها بالضرورة تبني المجلس لجميع الآراء أو الاستنتاجات الواردة في مصادرها الأصلية.
المزيد من المقالات
أمريكا أقوى من إيران فلماذا لم تهزمها؟
ترجمة: قاسم مكي
لماذا تهتم إسرائيل بأرض الصومال؟ - الدوافع والأهداف والتداعيات
عبد القادر محمد علي
ما تفسيرات انضمام بلجيكا إلى دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل؟
عبد الكريم الخياطي
اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني: أهمية المناسبة وما تحقق منذ إقرارها
سعيد الشيخ
من يحسم صراع النفوذ داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي؟
محمد محمود الشيباني
خطط تفكيك الأونروا تهدد ملايين الفلسطينيين
خالد أبو الروس
"الهاسبارا" في ثوبها الجديد: كيف تستخدم "إسرائيل" الذكاء الاصطناعي لإعادة هندسة الجمهور
صهيب محمد
ما وراء انتفاضة أوروبا ضد إسرائيل
محمد العودات